أسباب الخجل عند المراهقين

يعتبر الخجل من المشاعر الشائعة عند المراهقين، والتي تؤدي بهم للشعور بعدم الارتياح، والتوتر، وعدم الأمان، كما يُسبب الشعور بالخجل عددًا من التغيرات الجسدية، مثل احمرار الوجه، والشعور بفقدان القدرة على الكلام، بالإضافة إلى الارتعاش، وضيق التنفس،[١] وللخجل عند المراهقين العديد من الأسباب، والتي من أهمها ما يلي:[٢]

  • العوامل الوراثية: في بعض الأحيان، قد يكون المراهق خجولاً بسبب جينات عائلته، التي قامت بتوريثهِ هذه السمة.
  • الشخصية: عندما يكون المراهق في طبيعته ذو شخصية حساسة وعاطفية، فإن هذا يزيد من تأثير مشاعر الخجل عليه.
  • الاكتساب السلوكي: عندما يكون أهل المراهق خجولين بطبيعتهم؛ فإنه قد يتأثر بسلوكهم ويكتسبه ليصبح مثلهم.
  • العلاقات الأسرية: هناك نوعان من العلاقات الأسرية تؤدي للخجل عند المراهقين، ويتمثل النوع الأول بفقدان المراهق للأمان وسط أهله وإهمالهم له، في حين يتمثل النوع الثاني في إفراط الأهل في حماية المراهق، ومتابعته، والتدخل في شؤون حياتهِ.
  • العزلة الاجتماعية: عندما يفتقر المراهقون للمهارات الاجتماعية في السنوات الأولى من حياتهم بسبب انعزالهم عن الآخرين؛ فإن هذا قد يؤدي لمعاناتهم من الخجل خلال فترة المراهقة.
  • التنمر: يميل المراهقون الذين يتعرضون للنقد القاسي، والمضايقات، والتنمر من الأشخاص المقربين في حياتهم إلى الشعور بالخجل.
  • الخوف من الفشل: يتعلق مُسبب الخجل هذا بالمراهقين الذي تمّ دفعهم لعدة مرات للقيام بأمور تتجاوز قدراتهم، ثمّ تعرضوا للوم بسبب عدم قدرتهم على تحقيق مثل هذه الأمور.


مخاطر الخجل عند المراهقين

يسود اعتقادٌ عند البعض أنّ الخجل عند المراهقين من السمات المحمودة، ولكن هذا الأمر ليس صحيحًا دائمًا؛ إذ قد يؤثر شعور الخجل على المراهقين بشكلٍ سلبي، ومن مظاهر هذا التأثير ما يلي:[١][٣]

  • قلة التواصل والتفاعل الاجتماعي مع الأقران؛ مما يؤدي لضعف المهارات الاجتماعية في التعامل مع الآخرين.
  • اكتساب عادات غير صحية بسبب قلة الأصدقاء والتواصل معهم، مثل قضاء أوقات طويلة في مشاهدة التلفاز أو لعب ألعاب الفيديو، أو الإفراط في تناول الطعام، وإدمان الإنترنت؛ لملء وقت الفراغ.
  • زيادة احتمالية تمتع المراهق بشخصية ضعيفة في المستقبل عندما يكبر ليصبح راشدًا.
  • تدني احترام الذات، والشعور المستمر بالرغبة للهروب من الواقع؛ الأمر الذي قد يؤدي إلى اللجوء لسلوكيات خطيرة، مثل تعاطي الممنوعات مثلاً.
  • تضييع الفرص التي قد تغير الحياة، والحرمان من تجربة الأمور الجديدة التي تمنح الخبرات الحياتية.


نصائح للتعامل مع المراهق الخجول

يستدعي التعامل مع المراهق الخجول طرقًا خاصة، تكون قادرة على مساعدته للتخلص من هذه المشكلة ومنع تأثيرها من التفشي بصورة سلبية، ومن النصائح التي تُفيد عند التعامل مع المراهق الخجول ما يلي:[٤][٥]

  • بناء علاقة صحية مع المراهق الخجول، من خلال التقرب منه، وفهم مشاعره واحتياجاته، والاستماع إلى مشاكله.
  • تعزيز ثقة المراهق بنفسه، من خلال تشجيعه على الاستقلالية بالحدود المناسبة، ومدحه على إنجازاتهِ وسلوكه الجيد، وتشجيعه على القيام بالأمور التي يتردد في أدائها.
  • حث المراهق على التعرف على أصدقاء جدد وتكوين علاقات اجتماعية، وتعليمه الطريقة الصحيحة للتعامل مع الآخرين، وجعلهم يكونون انطباعًا حسنًا عنه.
  • تجنب الإفراط في حماية المراهق الخجول، والسماح له بخوض تجارب جديدة تناسب مرحلته العمرية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Shyness", kidshealth, Retrieved 1/8/2022. Edited.
  2. "Children and shyness", betterhealth, Retrieved 1/8/2022. Edited.
  3. "Shyness in Teenagers", schooldays, Retrieved 1/8/2022. Edited.
  4. "Help a Shy Teen Build Self-Confidence", verywellfamily, Retrieved 1/8/2022. Edited.
  5. "Shyness: How to Help Your Teen Come Out of their Shell and Succeed", secureteen, Retrieved 1/8/2022. Edited.