مشاكل سن المراهقة شائعة عند الأولاد

أبرزها وأكثرها شيوعًا ما يأتي:


محاولة تجربة أمور محفوفة بالمخاطر

يُعتبر حُبّ المغامرة وخوض التجارب المحفوفة بالمخاطر من المشاكل الشائعة عند الأولاد المراهقين، مثل تجربة تعاطي المخدرات والتدخين، أو قيادة السيارة بطريقةٍ متهورة وسرعة عالية، أو المشاركة في أنشطة ترفيهية غير آمنة وما شابه ذلك، ويجدر الذكر أنّ من أهم الأسباب التي تدفع المراهق لمثل هذه التجارب هي ضغط الأقران، وكذلك الشعور الكبير بالتوتر والضغط، أو حتى مجرد حُبّ الاستكشاف والفضول.[١]


الغضب والتصرّف العدواني والعنيف

تظهر مشكلة السلوك العدواني والعنيف عند المراهقين الذكور بشكلٍ ملحوظ، خاصًة مع الوالدين في المنزل، حيث يلجأ غالبًا الفتى المُراهق للصراخ والغضب والانسحاب من الجلسات العائلية وقضاء معظم الوقت بغرفته، ويرجع عادًة السبب في ذلك أنّ الأولاد المراهقين يُفضلون التعبير عن طريق الغضب بدلاً من إظهار أيّة مشاعر ضعف، أو حزن، أو خوف.[١]


الإدمان على ألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي

يشكو العديد من الآباء والأمهات من إدمان أولادهم المراهقين على مواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو وقضائهم لساعاتٍ طويلة في اللعب، حيث يُؤدي ذلك إلى العديد من المشاكل عندهم، مثل صعوبة في النوم، وقِلة اللياقة البدنية، وكذلك صعوبة في الانسجام والتواصل مع الآخرين في الواقع.[١]


مشاكل سن المراهقة مشتركة بين كلا الجنسين

أبرزها ما يأتي:


الاكتئاب

يُعتبر اكتئاب المراهقة من المشاكل النفسية الشائعة عند المراهقين من كلا الجنسين، حيث يظهر على المراهق علامات تشمل الانسحاب الاجتماعي، وصعوبة في النوم، بالإضافة إلى تغيّرات واضحة في أنماط الأكل.[٢]


تدني احترام الذات

بالنسبة للعديد من المراهقين، يرتبط تدني احترام الذات بانخفاض الدرجات الأكاديمية وضعف الصحة البدنية والعقلية في مرحلة البلوغ، كما يكون له آثار سلبية وعواقب طويلة الأمد في حال لم يتم التعامل مع المشكلة وحلّها بطريقةٍ صحيحة.[٢]


تقلبات المزاج

تُعتبر تقلبات المزاج من المشاكل الشائعة عند المراهقين، حيث يكونون سعداء أحيانًا وغريبو الأطوار في أوقاتٍ الأخرى، كما يُمكن لأي شيء أن يزعجهم مهما كان بسيطًا، بالإضافة إلى إظهارهم الشعور بالظلم في كثيرٍ من الأحيان.[٣]


نصائح للتعامل مع مشاكل سن المراهقة عند الأولاد

أهمها ما يأتي:[١]

  • وضع حدود وعواقب واضحة وفعّالة لتصرّفات المراهق غير الصحيحة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح بتجنب العقوبات الشديدة، حيث أنّها غالبًا ما تزيد الأمور سوءًا بدلاً من أن تحل المشكلة.
  • المحافظة على الهدوء والتحلي بالصبر عند تصرّف المراهق بطريقةٍ غير صحيحة، حيث يُمكن أن يؤدي الغضب والصراخ عليه إلى نتائج نفسية سلبية عنده.
  • تنظيم وتقييد استخدام المراهق لمواقع التواصل الاجتماعي، والأجهزة الإلكترونية، والإنترنت بشكلٍ عام، وتوعية المراهق بسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي ومخاطر الاستخدام المُفرط للألعاب والإنترنت على الصحة والحياة اليومية بشكلٍ عام
  • إنشاء علاقة ثقة وصداقة مع المراهق، عن طريق الاستماع لمشاعره ومخاوفه بإنصات، وتبادل الحديث والأفكار معه، وإظهار الاهتمام به وبمشاكله ومساعدته على حلّها.[٣]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "A Parent’s Guide to Raising a Teenage Son", newportacademy.com, 8/12/2022, Retrieved 26/1/2023. Edited.
  2. ^ أ ب "Common Issues Facing Teens", verywellmind.com, Retrieved 26/1/2023. Edited.
  3. ^ أ ب Sagari Gongala (19/1/2023), "Understanding Teenage Behavior Problems And Tips To Handle Them", momjunction.com, Retrieved 26/1/2023. Edited.